نظرية الردع في العلاقات الدولية: استراتيجية الردع الأمريكية في مواجهة التهديد الصيني بضم تايوان، (دراسة حالة)
DOI:
https://doi.org/10.47874/1wjbb159الكلمات المفتاحية:
العلاقات الدولية، نظرية الردع، الصين، الولايات المتحدة الأمريكية، تايوانالملخص
تُعد نظرية الردع بمجملها عمليةً ديناميكيةً متكاملةً، تتداخل في صياغتها العديد من الدوافع والأهداف، وتأخذ أشكالاً وأنماطاً متعددة. مارست الدول قديماً هذه الاستراتيجية، بهدف منع قيام طرف بتهديد مصالح طرف آخر، واعتمدت على الردع العسكري بالدرجة الأولى، والردع الاقتصادي في أحيانٍ أخرى. ومع تطور الأنظمة السياسية، وتنوع أساليب وأدوات الردع- سعت الدول الكبرى لفرض هيمنتها على النظام الدولي معتمدةً على القوة، وقوة الردع. ومن هنا، سعت الدراسة لتناول نظرية الردع في العلاقات الدولية، مسلطةً الضوء على استراتيجية الردع الأمريكية تجاه المساعي الصينية لضم تايوان التي تُشكل أهميةً جيواستراتيجية للصين والولايات المتحدة في آنٍ واحدٍ. توصلت الدراسة لاستنتاجات، أبرزها: أن الولايات المتحدة وجدت صعوبةً كبيرةً في ممارسة الردع تجاه الصين، لأن الأخيرة تتعامل باستراتيجية دقيقة ومدروسة؛ تقوم على المصلحة الوطنية الصينية أولاً، بالإضافة لما تمتلكه من قدراتٍ وإمكاناتٍ (اقتصادية وبشرية وتقنية)، ما تواجه به استراتيجية الردع الأمريكية، وهذا ما يجعل قدرة الولايات المتحدة الامريكية على ردع الصين محدودة، ومدروسة بدقة متناهية.