دور الجامعات الفلسطينيّة في تنمية المهارات الشخصيّة المهنيّة وفقا لنموذج ستيفن كوفي في عصر المعرفة
DOI:
https://doi.org/10.47874/vb61x059الكلمات المفتاحية:
المهارات الشخصيّة المهنيّة، نموذج ستيفن كوفي، الجامعات الفلسطينيّة، التعاون الخلاق، التجديد الذاتيالملخص
هدفت الدراسة إلى الكشف عن دور الجامعات الفلسطينية في تنمية المهارات الشخصية المهنية لدى طلبتها استنادًا إلى نموذج ستيفن كوفي، في ظل متطلبات عصر المعرفة وخصوصية التعليم تحت الاحتلال. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وطُبقت استبانة على عينة طبقية عشوائية من طلبة جامعات محافظة الخليل (348 استبانة صالحة للتحليل). أظهرت النتائج أن دور الجامعات كان مرتفعًا في تنمية المهارات وفق أبعاد نموذج كوفي السبعة، حيث جاءت مهارة «التعاون الخلاق» أولاً، تلتها الإدارة الشخصية، فالقيادة الاجتماعية، ثم القيادة الذاتية، والتقمص العاطفي، والتجديد الذاتي، وأخيرًا الرؤية الشخصية. وأوصت الدراسة بتعزيز البيئة الجامعية الداعمة للأفكار الريادية وتبني المبادرات الإبداعية للطلبة، لما لذلك من أثر في تطوير الرؤية الشخصية وتحفيز المسؤولية الذاتية، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون كفاءات مهنية قادرة على مواجهة تحديات المعرفة وظروف الاحتلال.